ياقوت الحموي
177
معجم البلدان
روي عن كعب أنه قال : جبل مصر مقدس وليس بمصر غيره ، وقد ذكره أيمن بن خزيم في قوله يمدح بشر بن مروان : ركبت من المقطم في جمادى ، * إلى بشر بن مروان ، البريدا ولو أعطاك بشر ألف ألف * رأى حقا عليه أن يزيدا وقال الوزير الكامل أبو القاسم الحسين بن علي المغربي وكان الحاكم قتل أهله بمصر : إذا كنت مشتاقا إلى الطف تائقا * إلى كربلا فانظر عراض المقطم ترى من رجال المغربي عصابة * مضرجة الأوساط والصدر بالدم وقال أيضا يرثي أباه وعمه وأخاه : تركت على رغمي كراما أعزة * بقلبي وإن كانوا بسفح المقطم أراقوا دماهم ظالمين وقد دروا ، * وما قتلوا غير العلى والتكرم فكم تركوا محراب آي معطلا ، * وكم تركوا من خيمة لم تتمم وقال شاعر يرثي إسحاق بن يحيى بن معاذ بن مسلم الجبلي وإلى مصر من قبل المتوكل وكان بها في سنة 237 : سقى الله ما بين المقطم فالصفا ، * صفا النيل ، صوب المزن حين يصوب وما بي أن تسقى البلاد وإنما * أحاول أن يسقى هناك حبيب فإن كنت يا إسحاق غبت فلم تؤب * إلينا وسفر الموت ليس يؤوب فلا يبعدنك الله ساكن حفرة * بمصر عليها جندل وجبوب وقد ذكره المتنبي فقال يخاطب كافورا الإخشيدي : ولو لم تكن في مصر ما سرت نحوها * بقلب المشوق المستهام المتيم ولا نبحت خيلي كلاب قبائل * كأن بها في الليل حملات ديلم ولا اتبعت آثارها عين قائف * فلم تر إلا حافرا فوق منسم وسمنا بها البيداء حتى تغمرت * من النيل واستذرت بظل المقطم مقلص : موضع في شعر أبي دؤاد الإيادي حيث قال : أقفر الخب من منازل أسما * فجنبا مقلص فظليم وترى بالجواء منها حلولا ، * وبذات القصيم منها رسوم مقلاص : بالكسر ثم السكون ، وآخره صاد مهملة : قرية من قرى جرجان . مقمل : بالضم ثم الفتح ، وكسر الميم وتشديدها ، ولام : مسجد للنبي ، صلى الله عليه وسلم ، بحمى غرز النقيع . مقناص : بعد القاف الساكنة نون : موضع في بلاد العرب ، قال أعرابي من طئ : متى تريان أبرد حر قلبي * بماء لم تخوضه الإماء من اللائي يصل بها حصاها * جرى ماء بهن وزل ماء بأبطح بين مقناص وإير * تنفخ عن شرائعه السماء